خبراء ومحللون: مضامين الخطاب الأول لجلالة السلطان هيثم بن طارق تؤكد استمرار المسيرة المباركة على النهج القابوسي
الرؤية -

 

المسكري: عمان بعد السلطان قابوس في أيادٍ أمينة

 

عبدالغني: الخطاب رسخ لأسس السياسة الداخلية والخارجية للسلطنة

 

البسوس: الخطاب تعزيز لسياسة الاستثمار والبناء والتعاون بين القطاع العام والخاص

 

هوشانج حسان ياري: الخطاب جرعة اطمئنان للعمانيين بأنَّ مسيرة النهضة ستستكمل

 

الخروصي: علينا أن نقف جنبًا إلى جنب لنساعد على استكمال المسيرة

 

اللواتية: خطاب السلطان هيثم بن طارق بلسماً شافياً للقلوب ومراعياً لمشاعر الشعب العماني

 

الرؤية- محمد قنات- مريم البادية

 

 

أثنى عددٌ من المحللين والخبراء السياسيين على الانتقال السلس لمقاليد الحكم، مشيدين بقرار مجلس العائلة المالكة- عرفانًا وامتنانًا وتقديرًا للمغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه-، وبقناعة راسخة- تثبيت من أوصى به جلالة السلطان في وصيته، إيمانًا من مجلس العائلة المالكة بالحكمة المعهودة والنظرة الواسعة لجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-.

 

وأكدوا أنَّ مضمون الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المُعظم- حفظه الله ورعاه- شدد على مواصلة النهج القويم للمغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله، في جميع المجالات، داخليًا وخارجياً.

 

 

وقال الكاتب والخبير القانوني الدكتور صالح المسكري، إنَّ مرحلة المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله، كانت مرحلة تأسيس وبناء شاقة بُذلت فيها جهود جبارة وأعمال مُضنية بدأت معها خطوات الدولة الحديثة من الصفر، وكرّس جلالته رحمه الله حياته لبناء عمان الدولة العصرية الجميلة لتضاهي أجمل بلدان العالم، وتحقق لجلالته رحمه الله ما أراد، وذلك بعد أن كانت بلدا مقفرا يرزح تحت ضغوط الجهل والفقر والمرض .

وأضاف المسكري، أنَّ من حب الله لأهل عُمان، أن مدَّ في عمر المغفور له السلطان قابوس ليستمر في تحقيق ما يمكن أن نصفه بالمُعجزات العظام، ويرسم الخطوط الواضحة للدولة العصرية والمؤسسات ويرحل عنَّا ونحن في عزة ومكانة رفيعة وعيش رغيد، الأمر الذي سهل المهمة لخلفه جلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه-.

وأوضح المسكري أنَّ السلطان قابوس، ترك عُمان عصرية راسخة البنيان مُتكاملة الأركان، ودولة المؤسسات والقانون والبروتوكول السلطاني الدقيق، دولة المكاسب والمنجزات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والعلاقات الدولية الواسعة والبنية التحتية القوية وغيرها، دولة المحبة والسلام والتسامح التي يقدرها ويثني عليها جميع القادة السياسيين والكتاب والمثقفين في مختلف دول العالم، فجزاه الله عنَّا وعن الإنسانية جمعاء خير الجزاء .

وتابع المسكري، نحن على يقين بأنَّ صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم -حفظه الله-، سيسير على نهج القائد المؤسس رحمه الله، ويحافظ على النظم السياسية التي رسمها السلطان الراحل ويعمل على تعزيز الحياة الكريمة للمواطنين والرعاية الشاملة المتكاملة لسكان عُمان والتعاون مع مختلف بلدان وشعوب العالم والتعايش الكريم معهم وعدم التدخل في شؤون الغير، مع رفض التدخل في شؤوننا الداخلية وكما قال صاحب السُّمو أمير دولة الكويت موجهًا كلامه لجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه - (ما مات قابوس وأنتم موجودون).

 وقال المسكري مختتمًا حديثه: "نعم عُمان بعد السلطان قابوس هي في أيادٍ أمينة، ومن تسلم الراية جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم-حفظه الله ورعاه- سوف يُعلّيها ويكرمها ويعزها، مدعومًا بشعب أبي وفي مُخلص وطموح يتطلع معه إلى مستقبل أفضل إن شاء الله.

 

 

من جانبه قال الدكتور منتصر إبراهيم عبد الغني، أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة السلطان قابوس، إن محتوى خطاب حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم - حفظه الله ورعاه- ينقسم إلى أربعة أجزاء رئيسية، حيث يشير الجزء الأول إلى أنَّ جلالته يُخاطب مشاعر النَّاس وأحاسيسها ليس فقط على مستوى سلطنة عمان بل على مستوى الدول العربية والعالم أجمع، حيث تفضل جلالته بنعي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -طيب الله ثراه-، وحمد الله وأثنى على قدره ومشيئته، في فقدان أعز الرجال وأنقاهم.

وأضاف الدكتور منتصر، أنَّ الجزء الثاني خاطب فيه عقول الشعب العُماني ولخص فيه الإنجازات الكبرى التي تمت في عصر النهضة العمانية بقيادة المغفور له بإذن الله  تعالى السلطان قابوس بن سعيد، وعدد تلك الإنجازات التي كان أهمها بلا شك هو بناء دولة عصرية حديثة منفتحة على العالم الخارجي، والتي من أهم أسسها منظومة القوانين والتشريعات التي تُدير الدولة.

وأشار جلالته إلى أنَّ الإنجازات الداخلية في مجال البنية الأساسية، وفي تأسيس منظومة اقتصادية واجتماعية داخلية عمادها العدالة القائمة على احترام حقوق الإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة، وزيادة الإنتاج وتنويع مصادر الدخل، مما أدى إلى رفع مستوى معيشة المواطن العماني، وكذلك الإنجازات الكبيرة في مجال التعليم بجميع مستوياته وتخصصاته، والذي يعتبر العماد الأول لنهضة الدولة العمانية حاضرًا ومستقبلاً.

ويتابع الدكتور منتصر، أن الجزء الثالث خاطب فيه جلالته المجتمع الدولي، حيث أرسل رسائل قصيرة موجزة لكل العالم، مركزا على استمرار السلطنة في سياستها الخارجية الحكيمة القائمة على احترام سيادة الدول الأخرى، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لها، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وتجنب الدخول في أي صراعات أو خلافات على أي مستوى، واحترام مبادئ التعاون الدولي.

وأضاف أستاذ في الجغرافيا السياسية بجامعة السلطان قابوس، أنَّ جلالته ركز بعد ذلك على الحيز الإقليمي للسلطنة، مخاطباً الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدًا على استمرار مساهمة السلطنة في دفع مسيرة التعاون لتحقيق أماني الشعوب وطموحاتها، وتعزيز منجزات المجلس.

وأكد الدكتور منتصر، أنَّ جلالته انتقل بعد ذلك مخاطبًا الدول العربية الشقيقة، للحديث عن مساندة ودعم جامعة الدول العربية والتعاون مع كل الدول العربية لتحقيق أهداف الجامعة، وتحقيق السلام والرخاء للشعوب العربية من خلال التكامل الاقتصادي والنأي بالمنطقة عن الصراعات والخلافات.

وقال الدكتور منتصر، إنَّ حضرة صاحب الجلالة يتوجه بعد ذلك مخاطباً العالم أجمع حيث يؤكد على استمرار السلطنة في دورها المهم والفعَّال كعضو في مُنظمة الأمم المتحدة، تحترم ميثاقها وتعمل مع الدول الأعضاء على تحقيق السلم والأمن الدوليين ونشر الرخاء الاقتصادي في جميع دول العالم، وسوف تستمر السلطنة في بناء علاقاتها مع جميع دول العالم على أساس الالتزام بعلاقات الصداقة والتعاون مع الجميع واحترام المواثيق والقوانين والاتفاقيات التي وقعتها السلطنة مع مُختلف الدول والمنظمات.

وتابع الدكتور منتصر أن الجزء الرابع من الخطاب خُصص لتحفيز أبناء عُمان الأوفياء على العمل الدؤوب والاستمرار في العطاء لرفعة وتقدم الوطن وإعلاء شأنه، وحث أبناء الشعب على تقديم المساندة والتعاون وتضافر الجهود للوصول إلى التقدم والنماء والرخاء المنشود.

وقال الدكتور منتصر، في ختام تحليله، إنَّ كل أجزء الخطاب التي تضمنت الخطوط العريضة للسياسية الداخلية والخارجية للسلطنة، أكد فيها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- على استمرار السلطنة في نهجها وفي سياستها وتراثها الذي رسمه لها المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد، وبالنظر إلى محتوى الخطاب والرسائل التي يتضمنها؛ يمكن وصفه بأنَّه نهج عمل متكامل مهم في المستقبل، حيث نجح الخطاب في ترسيخ أسس السياسة الداخلية والخارجية للسلطنة في الفترة القادمة.

بدوره قال الدكتور هاني البسوس أستاذ العلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس، إن الخطاب الأول لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور - حفظه الله ورعاه - اتسم بالحكمة والإتزان وتحديد قواعد العمل السياسي لسلطنة عُمان على الصعيدين الداخلي والخارجي، ويعكس خطاب صاحب الجلالة سلاسة انتقال السلطة في سلطنة عُمان ومدى التوافق بين أفراد العائلة الحاكمة والقيادات العسكرية والمدنية على مبدأ المصلحة العامة واحترام سيادة القانون والعمل على تحقيق مصلحة الوطن والمواطن.

وأضاف البسوس أن الخطاب أكد على المضي قُدماً في البناء والتنمية وتطوير كل مناحي الحياة وخدمة الوطن والمواطنين وتقديم الخدمات الأساسية لهم، وذلك استمراراً على سياسة السلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-.

 

وأوضح البسوس أن الخطاب أكد على عُمق العلاقة والتعاون بين مؤسسات الدولة والشعب العماني من أجل مصلحة ورفعة البلاد والحفاظ على مقدرات السلطنة، كما أظهر مدى الانفتاح على المجتمع العماني وتعزيز مكانة المواطن العماني، وتابع البسوس، أن الخطاب يعتبر تمهيداً لسياسة الانفتاح الاقتصادي وتعزيز سياسة الاستثمار والبناء والتعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز أركان دولة المؤسسات والانفتاح على العالم في هذا السياق لتعزيز مكانة السلطنة الاقتصادية.

وأضاف البسوس أنَّ جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور -حفظه الله ورعاه- أكد في هذا الخطاب على منهج الحيادية الإيجابية وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وهو ما اعتمده السلطان الراحل جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور- طيب الله ثراه - في سياسة السلطنة الخارجية والتي جعلت عُمان واحة من الأمان وجنبت البلاد ويلات الحروب والنزاعات.

وأشار إلى أنَّ الخطاب جاء للتأكيد على عُمق العلاقات العربية واحترام المواثيق الدولية والالتزام بمبادئ الأمم المتحدة كمنظمة دولية جامعة تعمل على احترام حقوق الإنسان وتطبيق مبدأ الأمن الجماعي، ودور السلطنة في حل الخلافات الإقليمية ومحاولة نزع فتيل الحرب والنزاع في المنطقة وتجنيب البلاد والعباد مآلات الصراعات الإقليمية الدولية.

واختتم البسوس قوله داعيًا بالرحمة للسلطان قابوس بن سعيد على ما قدَّمه من إنجازات عظيمة لأبناء شعبه خلال السنوات الماضية، وكان الله في عون حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور - حفظه الله ورعاه- لما فيه رفعة وتقدم البلاد والعباد.

ومن جهته قال البروفيسور هوشانج حسان ياري، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس، إن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم – حفظه الله ورعاه – وجه هذا الخطاب إلى المواطنين وطمأنهم من خلاله أنه ماضٍ على ذات النهج الذي انتهجه جلالة السلطان الراحل رحمه الله.

وأشار ياري، إلى أن الخطاب بمثابة جرعة اطمئنان لهم وأنه سيكمل مسيرة النهضة التي أسسها السلطان قابوس بن سعيد – رحمه الله – على أسس منظومة اقتصادية واجتماعية قائمة على العدالة وتحقيق التنمية المستدامة، ومؤكدا على الثوابت الوطنية.

 

وأشاد هوشانج بالانتقال السلس للسلطة، مؤكدًا أن أغلب الدول التي يحدث فيها مثل هذا الانتقال السريع والإيجابي تتبعه نهضة وتغير سريع لجعل البلاد أكثر استقرارا ورخاءً.

ومن جانبه قال الكاتب والناشط الاجتماعي أحمد بن موسى بن زاهر الخروصي، إن عمان منذ فجر النهضة المباركة وحتى رحيل القائد الأب جلالة السلطان قابوس - طيب الله ثراه- عاشت وعلى مدى خمسة عقود نهضة عصرية اتسمت بروح العطاء والمحبة على الصعيدين الداخلي والخارجي وأصبح لها مكانة مرموقة بين سائر شعوب العالم مما جعلها في مصاف الدول المُتقدمة من خلال مساهماته -رحمه الله- في كافة المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية.

وأضاف الخروصي، أنه إذا تطرقنا إلى قسم مولانا صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم - حفظه الله ورعاه - والخطاب الذي بدأ به جلالته حين توليه مقاليد الحكم في البلاد يتسم بأنه ماضٍ على نهج جلالة السلطان الراحل باعتبار أن جلالته عاش نهضة عُمان الأبية في كنف السلطان قابوس ونهل من فكره وحنكته وسياسته الداخلية والخارجية وأنه ماضٍ لتحقيق الإنجازات التي رسمها جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور- طيب الله ثراه- دون كلل أو ملل.

وتابع الخروصي، أكد جلالة السلطان هيثم في خطابه الأول أنه واثق كل الثقة في أن عُمان تزدهر بكفاءات قادرة على المضي قدمًا لتحقيق طموحات الوطن الغالي معاهدًا أبناء شعبه الوفي بمزيد من التطلعات التي من شأنها إرساء دعائم الأمن والاستقرار داخل عُمان خاصة ودول العالم عامة وأن يحمل الثقة الغالية التي منحه إياها جلالة السلطان الراحل نصب عينيه.

وأكد الخروصي، أنَّ السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم-حفظه الله-، سيواصل مسيرة البناء بكل عزم مطالبًا أبناء شعبه بالوقوف جنباً إلى جنب مع القيادة الجديدة لتحقيق ما يصبو إليه المواطن العماني من رفعة وتقدم وازدهار، حفظ الله جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم وسدد على طريق الخير خطاه.

بدورها قالت نوراء مقبول اللواتية، المحاضرة بقسم العلوم السياسية في جامعة السلطان قابوس، إنها ترى عهداً باهراً ومستقبلاً واعداً للسلطنة تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم - حفظه الله ورعاه - مكملاً لمسيرة النهضة المباركة ومستشفاً من نهج وحكمة السلطان الراحل قابوس بن سعيد -رحمه الله-.

وأشارت اللواتية إلى خطاب السُّلطان هيثم بن طارق بن تيمور-حفظه الله-، والذي أكد فيه على إنجازات السُّلطان الراحل من تأسيس البنية الأساسية من منظومة القوانين والتشريعات، والمنظومة الاقتصادية والاجتماعية التي تميزت بالتنمية المستدامة في شتى الجوانب المختلفة. وأضافت اللواتية، أنَّ لب الخطاب جاء مركزاً على الثوابت الأساسية للدولة من الحفاظ على ركائز السياسة الخارجية للسلطنة في التعايش السلمي وحسن الجوار والحفاظ على العلاقات الطيبة مع المحيط الإقليمي والدولي والعالمي، فقد تميزت السلطنة بدورها الفاعل الريادي في صناعة السلام والمحافظة على الأمن والاستقرار السياسي الخارجي، ويتضح من هنا تأكيد صاحب الجلالة على اتباعه لهذا النهج.

وتابعت اللواتية أنَّ خطاب صاحب الجلالة، كان بلسماً شافياً للقلوب المكلومة ومراعياً لمشاعر الشعب العماني في الفقد العظيم، وإذا به يخاطب شعبه بـ"أبناء عُمان الأوفياء" ليحدثهم عن عظم الأمانة المُلقاة على عاتقه وضرورة التفاف الجميع وتكاتفهم معه لتسير قافلة التقدم والإنجاز كما أراد لها باني النهضة.

وقالت اللواتية إن المتتبع للألفاظ المُنتقاة في الخطاب وتوالي مقتضياته يدرك الشبه الكبير بين الأمس واليوم وكم أنّ عُمان ولادة للعظماء الذين لن يأنوا في الذود عنها ورفع اسمها خفاقاً عالياً في كل الأصعدة، وإنه ليحدونا الأمل بمُستقبلٍ مشرق لعُمان وشعبها في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور -حفظه الله ورعاه-.

 

 

 



إقرأ المزيد