روضة عربية تعلِّم الأطفال بمشهد تمثيلي كيفية تلقيح الحيوان المنوي للبويضة! هكذا علَّق مغردون على الفيديو
هافنغتون بوست عربي -

أثار مقطع فيديو تداوله نشطاء على الشبكات الاجتماعية ردود فعل سلبية واسعة بين الأردنيين، بعدما ظهر فيه مجموعة من الأطفال وهو يتعلمون كيفية حدوث الإخصاب في جسم الإنسان بطريقة "عملية".

وانتشر مقطع الفيديو بين الأردنيين، الذين قالوا إنه تم تصويره في إحدى المنشآت التعليمية بالبلاد، وهو ما نفته وزارة التعليم لاحقاً.

وظهر في الفيديو مجموعة من البنات الصغيرات اللاتي يمسكن أيديهن بشكل دائري ويحملن رسماً لشكل البويضة، ويقلن: "أنا البويضة.. أستقبل حيواناً منوياً واحداً فقط".

وفي المقابل، يرقد مجموعة من الصبيان على بطونهم وهو يمثلون أنهم حيوانات منوية، ثم يبدأ السباق من أجل الوصول نحو دائرة البنات، والرابح هو من يصل أولاً ويدخل داخل الدائرة، ليمثل الحيوان المنوي الذي نجح في عملية التخصيب، بينما يقول بقية الصبيان إنهم ماتوا.

وقال الناطق الإعلامي لوزارة التربية والتعليم الأردنية إن هذا الفيديو لم يحدث داخل أي من رياض الأطفال في الأردن بتاتاً.

وأضاف في تصريحاته لصحيفة "الغد" الأردنية، أنه بعد التحقيق الذي أجرته الوزارة على أثر تداول مقطع الفيديو المثير للجدل، تبين للجهة المكلفة متابعة الملف أنه من خارج الأردن.

وانتقد نشطاء هذه الطريقة في التدريس، معتبرين إياها غير ملائمة لسن هؤلاء الأطفال.

وذكر البعض أن الأطفال في سن الخامسة تكون لهم اهتمامات أخرى؛ ومن ثم لا يجوز شرح العملية الجنسية لهم. وقارن البعض بين خجل مدرّس الأحياء في المرحلة الثانوية عندما كان عليه شرح عملية الإخصاب في الإنسان لطلابه، والحضانة التي تعلم الصغار هذا الدرس في عمر الخامسة.

بينما رأى آخرون أن الأمر متقبَّل وليس به شيء سلبي أو خارج حدود الآداب العامة.

حتى الآن، لم يتم التعرف على هذه الحضانة وموقعها بشكل محدد، لكن من المؤكد أنها في إحدى الدول العربية، وربما تكون في إحدى دول الشام، وهو ما تُظهره اللهجة التي يتحدّث بها الأطفال.

كما لا يُعلم ما إذا كانت الحضانة تابعة لمدرسة دولية، لكن يشار هنا إلى أن هذا الأسلوب من التعليم متبع في الكثير من الدول بالعالم.

بل إن الأمر يصل إلى وجود فيديوهات لسلاسل تعليمية تخص فكرة الإنجاب وما يتعلق بها موجَّهة للأطفال على بعض القنوات التلفزيونية الرسمية مثل التلفزيون الألماني.

ويعود هذا الأمر ليس لفكرة نشر الثقافة الجنسية مبكراً كما يعتقد البعض، لكن أيضاً من أجل إمكانية الإجابة عن أسئلة الأطفال في سن البراءة مثل: من أين جاء أخي الصغير؟ ولماذا بطن أمي منتفخ؟ وكيف يتكون الرضيع؟ وهكذا..



إقرأ المزيد