"معاهدة إقليمية" للتعاون العسكري ضد فنزويلا تدخل حيز التنفيذ
عربي ٢١ -

أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الخميس، تفعيل الولايات المتحدة معاهدة إقليمية للتعاون العسكري تشمل عشر دول أخرى في القارة الأميركية والمعارضة الفنزويلية، ردا على تحركات "حربية" لنظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.


وقدمت المعارضة الفنزويلية بزعامة، خوان غوايدو، طلبا لتفعيل معاهدة التعاون المتبادل بين الدول الأميركية، وفق بيان لوزير الخارجية الأميركي، حيث قام الرئيس دونالد ترامب بنشره على تويتر في ساعة مبكرة الخميس.


وقال بومبيو إن "التحركات الحربية الأخيرة للجيش الفنزويلي في الانتشار على طول الحدود مع كولومبيا، وكذلك تواجد مجموعات مسلحة غير شرعية ومنظمات إرهابية على الأراضي الفنزويلية تظهر أن نيكولاس مادورو لا يمثل فحسب تهديدا للشعب الفنزويلي، بل إن أفعاله تهدد أمن وسلام جيران فنزويلا".


وأشار بومبيو إلى أن تفعيل المعاهدة هو "إقرار بالتأثير المزعزع للاستقرار بشكل متزايد" لنظام مادورو في المنطقة.


إلى ذلك، دعت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، الأربعاء، كلا من الحكومة والمعارضة في فنزويلا إلى الحوار لمحاولة الخروج من الأزمة السياسية.


وكانت المفاوضات التي بدأت بين الحكومة والمعارضة في أيار/ مايو برعاية النرويج في أوسلو ثم في بربادوس، تعثرت في 7 آب/ أغسطس حين علق الرئيس نيكولاس مادورو مشاركة ممثليه ردا على عقوبات أمريكية جديدة بحق فنزويلا.


وقالت موغيريني، في المكسيك، ثاني محطة في جولة لها بأمريكا اللاتينية على ثلاث دول ومخصصة جزئيا للوضع في فنزويلا: "الحوار هو دائما أفضل من التقاتل (..) نأمل أن يُستأنف قريبا".


ورأت موغيريني أن الاتفاق بين الحكومة والمعارضة يجب أن يكون حول "مخرج ديمقراطي مع انتخابات رئاسية جديدة تحت رقابة دولية، وحق الجميع في المشاركة في تحديد مستقبل البلاد الديمقراطي".


وتشهد فنزويلا أسوأ أزمة في تاريخها الحديث. وإلى جانب الاضطرابات السياسية، تعاني فنزويلا من فوضى اقتصادية دفعت حوالى 3.3 مليون من سكانها إلى الهجرة منذ 2016، حسب الأمم المتحدة.



إقرأ المزيد