ثمّ غربت!
سبلة عُمان -
هي/

صفحه السماء..
كانت (مهجعها)" نهاية كلّ يوم
تقضي الجزيل من وقتها
(متأملة )،،بصمت!

عيناها ،كانت لها لغه!

لا بدّ انها كانت نزارية الشعور!!
نعم ..
هي كذلك!
لذا ارتأت الصمت في حرمِ ذلك الجمال الرباني..

..


كانت تتنقل بنظرها في خط وهميٍ مستقيم ،
لا يشوبه اي اعوجاج!
من صدر السماء..
الى نقطة المغيب..
ترَقّبَتْ..
الغسق!!
وكأنما هي ظاهره ليس لها فالحول كرّه!!!

وكانت كذلك.. يومها!



....#



يقال اذا احببت (ايا "ما" كان )اخذت ولو القليل مما يتّصف!!

واجزُم انها قد احبّت الغروب كثيرا ..
حتى أخذت منه شيئا من نهاية،،
قليلا من غياب،،
وغيضٍ _ من (فقدٍ )!!
<وراءها >..

هي/ غرَبت ولم تعُد_

"فقد نسيت طريق العوده ،
كما لم ينسَه هو (الغروب)"!!.


إقرأ المزيد