ربما....
سبلة عُمان -
ما هذا العناء ...
لماذا انتي شاحبة هنا...
سوف نرحل عن هذه دنيا...
دون عناء...
لا تلقي علي لوم ولا...
ان السنين مارجع فلا....
ضحكة تبقى ولا حزن فما...
تعلمي اهذا ضياء او ضلام...
او نجوم او السناء...
حلمت فيكي مبتسما براق
الملامح كيفما...
اردت ان اكون ولربما...
تختفي تلك الوجوه..
غطاها التراب او العناء...
مدي يداك واقتربي...
لا تخافي اني ممدد خلف الفناء...
لست شبح كي تخافي...
ان ما يعتريكي وضناء...
قسم بالله لا يساوي...
كل الجروح وحسب ما...
قست الجروح بجسدي
معانيا مدمما...
لا تكثري رفع اليدين
او نواح علي ما...
مافات فات وذكريات تمضمنا...
بين القماش الابيض لا ترى...
غير الضنون او سواد القاتما...
اني اراكي مثل طبيب حالما...
مجتهدا كي يحمي مريضا .
القت به سقام تعللا...
فنسيت باقات الورود
او الهدايا عندما...
تنوين الاحتفال بعيد
فيسوق صباح افراحا
من سماء الى السما...
يا ام عمر...
جزاك الله مكرمتا ...
عودي علينا
بقلب خفاق يعيد حياة ثوانيا...
لا تاخذين الفؤاد...
تلعبين به..
بين اليدين الا بوقت كافيا...
قد تذكرين فؤادي
ماتفعلين به...
كيف يلعب بالانسان انسانا...
قد تفقدين كثيرا ترغبين به...
و ترحلين خلف لذي ساقنا...


إقرأ المزيد