مشاركة فاعلة لفنانـي السلطنة في الملتقى الدولـي الثاني للفنانين التشكيليين المحترفين فـي تايلند
جريدة الوطن -

مثلّهم سعود الحنيني وليلى الجهورية ونورة البلوشية وزينب العجمية
متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
شارك عدد من الفنانين التشكيليين من السلطنة في فعالية الملتقى الدولي الثاني للفنانين التشكيليين المحترفين في بوكت بمملكة تايلند والذي تنظمه ذي فيوجي جلاريا الدولي (ومقرها في الولايات المتحدة الاميركية) وأقيم الملتقى في مختلف المجالات الفنية حيث مثل السلطنة في هذا الحدث الفنانون التشكيليون سعود الحنيني في مجال “التشكيلات الحروفية” وليلى الجهورية ونورة البلوشية وزينب العجمية في مجال “اللوحات التشكيلية”.

ثقافات متنوعة
وقد عبر الفنان التشكيلي سعود الحنيني عن سعادته بهذه المشاركة مع الفنانين من مختلف دول العالم في هذا المعرض الضخم المتنوع والسيمبوزيم الدولي الثاني في مملكة تايلند ، متمنيا في ان تتجدد مثل هذه اللقاءات الفنية لنشر الثقافات بين الشعوب.

إيقاظ للفكر
من جانبها قالت الفنانة التشكيلية ليلى الجهورية ان المعارض الفنية دائما هي مصدر إلهام وإيقاظ للفكر والوجدان البشري ، ومع المشاركات الخارجية بحضور عدد من الفنانين من مختلف البلدان والثقافات يسـهم في تنميـة الذوق الفني والحس الجمالي لدى الفنان ، وتساعد جدياً في تحقيق وتعميم الثقافة وتطوير مبادئ الفن.
وأضافت “الجهورية” : مشاركتي في هذا المعرض أضافت لي الكثير من خلال التعرف على اساليب جديدة ومهارات مختلفة لعدة فنانين من مختلف الثقافات ، وكون أن الفنان العُماني متمسك بالهوية العربية العُمانية؛ فهذه المشاركات يمكن ان تسهم كثيرا في تطوير سرده للعمل الفني ذو الطابع العماني ، فللفنان رسالة دائما يحملها بين لوحته وألوانه وللفنان العماني رسالة خاصة مجملة بلون السلام العُماني. وحول لوحتها المشاركة قالت “الجهورية” : شاركت بلوحة “روميو وجولييت” اختصرت خلالها المشهد الاخير من مسرحية روميو وجولييت بورقتين آتت كل واحدة منها الجفاف التام كتمثيل لموت عاشقين.

تعزيز الثقافة
أما الفنانة التشكيلية زينب العجمية فقالت إن الهدف من المعرض هو تعزيز ثقافة الفنان ، وبالتالي المشاركة جميلة جداً حققت تلك الأهداف وكانت فرصة جميلة فعلاً من أجل التعرف على الفنانين من الدول الأخرى والاطلاع على مختلف الثقافات الفنية معهم.
وحول اللوحة تقول “العجمية” : رسمت لوحة بالإسلوب التجريدي وبألوان الاكريليك وهي بعنوان “حب ؛ بقاء أم فراق” في هذا العمل قصة تجريدية تحكي عن قصة حب بين امرأة ورجل الا أنه وفي بعض العلاقات قد تتغير الموازين والأقدار بتدخل من القدر في بقاء العلاقة أو انتهائها.. ولكن أحيانا تهدم العلاقات بتدخل شخص آخر بين طرفين وهنا يكون أكثر الامتحانات صعوبةً لكلى الطرفين .. فهل سيحافظان على وجود الحب؛ أم يسمح أحدها بتغلب إغواء الطرف الثالث له؟.

تبادل الخبرات
فيما تقول الفنانة التشكيلية نورة البلوشية إن المشاركة جميلة جدا وممتعة للغاية حيث أضافت لي المعارف مع فنانين من مختلف الدول كما أسهمت المشاركة في تبادل الخبرات والتعرف على أساليب فنية مختلفة في اللوحات التشكيلية ، أما عن أعمالي المشاركة فرسمت لوحة بالاسلوب الواقعي عبارة عن أجزاء من أبواب تراثية مقتبسة من القلاع العمانية.



إقرأ المزيد