عبدالله المتقي يروّض القلق في مجموعته الشعرية الجديدة
جريدة الوطن -

وصفها الناقد محمد آيت مهيوب”قصائد لتشييع القتلَة”
الدار البيضاءـ العمانية:
يصف الناقد التونسي محمد آيت مهيوب، قصائد الشاعر المغربي عبدالله المتقي في مجموعته “تمارين تسخينية لترويض القلق” ، بأنها “قصائد لتشييع القتلَة”.ويقول مهيوب إن قصائد المجموعة الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان، “لا تصف العالم، بل تسرقه وتخبئه في الكلمات حمايةً من القتلَة”، ذاهباً إلى أن “الشاعر والعالم واحد، والمجاز والواقع واحد، والشعر والنثر وجهان لفعل واحد هو الإنشاء والتكوين”.تشتمل المجموعة على نحو ستين نصاً يتأمل فيها الشاعر ما حوله، متوقفاً عند التفاصيل ومعايناً ظلال الحزن التي تحيط بالكائنات التي تسعى لمصيرها الفاجع بأقدامها.
والشاعر وإن كان يرى في تلك المشاهدات حزناً لا بد منه، لا يعدم أن يجد في الشعر ملاذه لتشكيل قوس من الفرح، الذي يتجسّد في الأنثى كمضارع للطبيعة الحديقة التي يمثل حضورُها تداعيات لكل ما تخزّنه الذاكرة، فالأنثى ليست مصدراً للشوق فقط، بل فضاء للمعرفة التي يتيقن بها الوجود أيضاً.

من نصوص المجموعة:
“لا شيء يلزمني
سوى أن أغادر هذا الوطن
في خجلٍ وخوف
وأغدو خلف منفى مغلق
مثل عجوز فقدَ أسنانه في الحرب
سألتقي بـ (دالي)
كي أتعلّم منه جنونَ شاربَيْه”.

يشار إلى أن المتقي يتولى إدارة مهرجان القصة القصيرة جداً بالمغرب، ومن إصدارته في الشعر: “قصائد كاتمة الصوت”، “على عجل” و”ثقيل هذا الريش”. وله في القصة القصيرة: “الكرسي الأزرق”، “الأرامل لا تتشابه”، “لسان الأخرس” و”قبّعة غربغوري”.



إقرأ المزيد