سفراء الفن العمانيون يحققون جوائز ذهبية وفضية في الملتقى الدولي الثاني بتايلاند
جريدة الوطن -

بوكت ـ الوطن:
حصدت الفنانة التشكيلية نورة البلوشية الجائزة الذهبية في الملتقى الدولي الثاني بمدينة بوكت في مملكة تايلاند والذي استمر لمدة أربعة أيام متتالية خلال الأسبوع الماضي، في حين حصلت الفنانة التشكيلية زينب العجمية على الجائزة الفضية، ضمن مشاركتهم إلى جانب مجموعة من الفنانين العمانيين المجيدين وهم الفنان التشكيلي سعود الحنيني وتتمثل مشاركته بالحروفيات التشكيلية، في حين شارك كل من الفنانة التشكيلية ليلى الجهورية، والفنانة التشكيلية نورة البلوشية، والفنانة التشكيلية زينب العجمية في استعراض عدد من اللوحات الفنية ويأتي حصول الفنانين العمانيين على الجائزة الذهبية والفضية دليلا على مكانة الفن التشكيلي العماني.
وألقى منصور أحمد رئيس منظمة ذي فوجي جلاريا الدولي كلمة تحدث فيها حول الفن التشكيلي باعتباره هوية الدول وكنز تراثها، وهذا الفن بمثابة التراث الذي تصنعه الأنامل المبدعة لمجتمعاتها وينتقل في ذاكرتها جيل بعد جيل، لذا يأتي الاهتمام بهذا الفن من أجل نقل هذه الإبداعات لشعوب العالم، مبينا أن هذا الملتقى لا تقتصر أهدافه على المعرض بل أضاف إليه التميز في الأداء والابتكار والإبداع، من خلال تخصيص جائزة الإبداع لأفضل أربعة أعمال المشاركة في الملتقى وأضاف قائلا: “الفن يدعونا جميعا إلى الاحتفال الليلة ونحتفل أيضا بالفائزين المتميزين، وبكل فخر نهنئ كلا من فنانينا البارزين الفائزين بجائزة الإبداع الدولي، ونشكر جميع الفنانين المشاركين والذين أتوا من مختلف الدول من جميع أنحاء العالم، كما تحدث الفنان التشكيلي سعود الحنيني المشرف على المشاركة حول أهمية المشاركة في هذا المعرض الضخم المتنوع بالملتقى الدولي الثاني في مملكة تايلاند، حيث أكد بأن هذا الصرح الفني الكبير فرصة ثمينة لإقامة مثل هذه اللقاءات الفنية لنشر الثقافات بين الشعوب.
وتحدثت الفنانة التشكيلية نورة البلوشية حول مشاركتها قائلة: “إن المشاركة أضافت لي فرصة هامة للتواصل عن كثب مع فنانين من مختلف الدول العالم، كما أسهمت المشاركة في تبادل الخبرات والمهارات حول الأساليب والمواد المستخدمة في اللوحات التشكيلية، وقد أكدت البلوشية أن الفنان العماني يحتاج إلى الاستمرار في ممارسة موهبته والتعلم واقتناص مثل هذه الفرص والمشاركات الخارجية للاستفادة من الورش والملتقيات، فالفن لا حدود له وكل يوم نتعلم شيئا جديدا، كما أن الفن رسالة السلام وهو يعتبر وسيلة التواصل والتعبير” .في حين أشارت الفنانة التشكيلية زينب العجمية إلى أن أهم الأشياء التي تضيفها المشاركة هي تعزيز الثقافة الفنية، وأن الفنان لابد أن ينجز أعمالاً ومعرضاً خارج وطنه ومع مختلف الفنانين من مختلف الثقافات والدول، أما بالنسبة لوجود العديد من الدول المشاركة فهي أيضا فرصة حقيقية لتوسعة معرفة الفنان بالثقافات الفنية العالمية ولأي المراحل وصل إليه الفن في العالم، وتحدثت العجمية أيضا بأن كل ما يحتاج له الفنان العماني لصقل مهاراته هو مزيد من الاهتمام والدعم الحكومي من مختلف الهيئات وخاصة في المشاركات الخارجية وأيضاً من خلال توفير أدوات الرسم والمكاتب والمؤسسات الفنية بشكل أكبر داخل السلطنة، مشيرة في الآن ذاته بأن الفن هو مجال رحب للفنان من أجل مناقشة عدد من القضايا المجتمعية والمشاعر الفردية.



إقرأ المزيد