الترجمة نحو واقع متغير مترجمون عمانيون
جريدة الوطن -

الجهود المُتفرقة أثبتت كفاءتهم وقدراتهم التي تحتاج إلى الدعم والتشجيع
استطلاع ـ خميس السلطي:
تشكل الترجمة رافدا معرفيا مغايرا في واقعنا المعاش، لما لها من أهمية بالغة في نقل المعرفة والتعرف على الآخر ونقل صور تقدمه في شتى المجالات ، وفي السلطنة هناك عدد كبير من المترجمين العمانيين، الذين كانت ولا تزال لهم بصمة مغايرة وملموسة في العديد من المحافل المحلية والدولية، إلا أنه يلاحظ عدم وجود مؤسسة رسمية راعية للترجمة في السلطنة، بما في ذلك الترجمة الأدبية على وجه الخصوص، أضف إلى ذلك عدم وجود جائزة سنوية متخصصة تواكب تطلعات المترجمين العمانيين، وهنا لا بد أن نشير إلى مساهمة المترجمين العمانيين في وقتنا الراهن في إيجاد مساحة خاصة بهم إلى جانب وجود مساحات خاصة بالشعر والرواية والقصة القصيرة وصناعة الأفلام وإن وجدت فهي تأتي ضمن أفرع لا تتعدى لأن تكون الأصل.

الحاجة إلى حوافز حول عدم وجود مؤسسة رسمية راعية للترجمة في السلطنة، بما في ذلك الترجمة الأدبية على وجه الخصوص، يقول المترجم سليمان الخياري : للأدب المُترجم قيمة كبرى في حياتنا، من خلاله عرفنا الآخر وثقافته. فالكثير من الآداب لن تصل إلينا لولا الجهود التي بذلها مُترجمون عرب. فلن نعرف مثلاً الروائي التشيلي أنطونيو سكارميتا ولا الأورجوياني إدواردو جاليانو ولا الإسباني كارلوس زافون ولن نعرف ماركيز ولا دوستويفسكي ولا مارك بومونت وغيرهم. والمُترجم ليس وليد العصر الحديث، فمنذ قيام الدولة الإسلامية اتخذ الرسول – صلى الله عليه وسلم – زيد بن ثابت مُترجماً خاصاً ليُترجم له من العربية إلى الفارسية والرومية والحبشية والعبرية، فكان بذرة الانطلاق للحضارة الإسلامية في نقل العلوم والآداب من وإلى الحضارات الأخرى. وعُمان ليست بمنأى عن تلك الحضارة الزاخرة بالمؤلفات والنتاجات الأدبية. ويضيف المترجم سليمان الخياري : في العصر الحاضر هنالك جهود مبذولة في عُمان قد لا تكون ملموسة بشكل واضح للجميع نظراً لعدم وجود مؤسسة رسمية مُحددة تُعنى بالترجمة. هذه المؤسسة – إن وُجدت- سيكون لها دور كبير في احتواء المُترجمين العمانيين تحت مظلة واحدة، وفي إبراز ترجمات أدبية قيّمة يستفيد منها القارئ ليس على المستوى العربي فحسب بل على مستوى العالم. وسيكون لهذه المؤسسة دور فعال في مخاطبة دور النشر العالمية للحصول على حقوق الترجمة والنشر وهو من أبرز المعوقات التي تَصْرِف المُترجم العماني عن خوض غمار الترجمة الأدبية. فالحصول على إذن بترجمة كُتُبٍ من دور نشر أجنبية يُعتبر عقبة أمام مُترجم ناشئ. كما أنَّ هذه المؤسسة ستُسهم وبشكل فعال في دمج المُترجم العماني في الوسط الأدبي العالمي من خلال توعيته وتثقيفه وإرشاده في خياراته ليُنتج عملاً أدبياً مُتَرْجَماً رفيعاً، فلا يُترجم الشعر إلا شاعر. ويؤكد المترجم الخياري: أن عدم وجود هذه المؤسسة يعني غياب الترجمة كلياً عن الساحة الأدبية العمانية. فهناك جهود تُبذل من هنا وهناك سواء على المستوى المؤسسي أو الفردي. فلا يخفى على الجميع الدور الذي تضطلع به وزارة التراث والثقافة عبر مسيرتها منذ بدء النهضة، حيث قامت بترجمة العديد من الكتب والموسوعات القيّمة التي أسهمت في توثيق الأدب والتاريخ العماني وكذلك جهود النادي الثقافي الذي قدم للقارئ العماني والأجنبي مجموعة من الإصدارات المُترجمة إلى لغات عدة. وعلى المستوى الفردي فقد قدّم المُترجم العماني إسهامات جيدة في النهوض بالترجمة يتم نشرها بين الحين والآخر كإصدارات مستقلة أو عبر الصحف المحلية والشبكة العنكبوتية. وحول وجود جائزة سنوية متخصصة تواكب تطلعات المترجمين العمانيين ترفد الواقع الثقافي والأدبي في السلطنة يقول الخياري: أثبتت هذه الجهود المُتفرقة كفاءة المُترجم العماني وقدراته التي تحتاج إلى الدعم والتشجيع. وعلى الرغم من وجود عدة جوائز – ليست سنوية وغير مُخصصة للترجمة الأدبية – أدْرَجَت الترجمة ضمن مجالاتها كجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، يحتاج المُترجم كغيره إلى حوافز تُذكي فيه روح المنافسة والعمل الجاد وتشجعه على العطاء والإنجاز كاستحداث جائزة سنوية من شأنها أن ترقى بالترجمة الأدبية لتضاهي في أهميتها ضروب الأدب الأخرى كالشعر والقصة القصيرة والرواية وصناعة الأفلام. وحول مساهمة المترجمين العمانيين في إيجاد مساحة خاصة بهم إلى جانب وجود مساحات خاصة بالشعر والرواية والقصة القصيرة وصناعة الأفلام الطويلة منها والقصيرة على سبيل يقول الخياري: واقع الترجمة الأدبية يُبشّر بمستقبل واعد في ظل وجود أعداد مُتزايدة من الخريجين المُتخصصين في مجال الترجمة ووجود جهود وكفاءات تظهر بين الفينة والأخرى في الساحة الأدبية العمانية، ولكن ما زال ينقصنا الوعي بأهمية الترجمة وترسيخ دروها الثقافي والحضاري. فهل سنرى عما قريب مؤسسة رسمية تدعم الجهود الشابة وتأخذ بيدها نحو العطاء والإبداع؟! السير برتابة في الشأن ذاته وحول واقع الترجمة في عمان وعدم وجود مؤسسة رسمية راعية لها بما في ذلك الترجمة الأدبية يشير المترجم بدر الجهوري: الترجمة مجال متخصص جدا ولذلك يقل فيه الإنتاج فيما يبدو لي، لا سيما في المجال الأدبي، ومع ذلك فإن هناك جهودا فردية ومؤسسية لإيجاد مساحة خاصة واضحة المعالم للترجمة والمترجمين، ليس أقلها وجود المؤتمرات والندوات الترجمية، وكذلك ازدياد أعداد الإنتاج الترجمي، ويشير المترجم بدر الجهوري أن الترجمة في السلطنة لها تاريخ طويل ومنجزات كثيرة، كلها حدثت بدون وجود مؤسسة رسمية ترعاها، وعليه فعدم وجود هذه المؤسسة لن يعيق حركة الترجمة، غير أنها ستظل تسير برتابة ولن تنطلق للعالمية ما لم يكن هناك مظلة تتبناها بشكل مباشر، الإشكالية هنا أن الرعاة كثر ولكن على استحياء دون تخصص، فهناك محاولات لتأسيس جمعية للمترجمين تتأرجح غير قادرة على الإجابة على تساؤلاتها الوجودية، وهناك مسابقة المنتدى الأدبي غير المنتظمة في فهمها لمجال الترجمة، وهناك النشرات الأدبية التي هي الأخرى باتت تتقلص شيئا فشيئا. وحول وجود جائزة سنوية للترجمة يشير الجهوري: كي نرى حراكاً حقيقياً للترجمة الأدبية نحن بحاجة لجائزة للإنتاج الترجمي، جائزة لا تقيس “جودة” الترجمة بقدر ما تقيس القيمة الثقافية والإنسانية التي أضافها المترجم بتقديم هذا العمل للعالم. أي أن الترجمة يجب أن تنشر قبل المشاركة بدلا من أن تكون مجرد ترجمة للمسابقة لا أكثر. وعن مساهمة المترجمين العمانيين في وقتنا الراهن في إيجاد مساحة خاصة بهم إلى جانب الشعر والرواية والقصة يقول الجهوري: هناك حراك جميل جدا للمترجمين العمانيين لا سيما الشباب منهم، فمع الجهد الذي يبذله كل من حسن المطروشي وأحمد المعيني، نرى مجموعة من الشباب يدخلون مجال النشر مثل أيمن العويسي وفهد السعيدي (أدب الطفل) والثلاثي الجميل حمد الغيثي وحسين العبري وعبدالله المعمري (الكتب العلمية) مما قدم إضافة جميلة للمكتبة العمانية والعربية بشكل عام. الواقع إيجابي وحول الحديث عن عدم وجود مؤسسة رسمية راعية للترجمة في السلطنة يقول المترجم يعقوب المفرجي: أتصور أن الوضع طبيعي جدا بحكم أن تخصص الترجمة حديث نسبيا على المشهد الثقافي في السلطنة، وهي تحتاج إلى قاعدة كبيرة من الكفاءات وقدر جيد ومتنام من الإنتاج الترجمي الأدبي وغير الأدبي قبل أن نرى لها حاضنة مستقلة رسمية أو أهلية، وحقيقة نرصد حاليا نشاطا متزايدا في أوساط المترجمين، وتوجها صاعدا نحو تأسيس كيان يجمعهم، ومن هنا نتلمس للترجمة العمانية مستقبلا واعدا إن شاء الله. وفيما يتعلق بوجود جائزة سنوية متخصصة تواكب تطلعات المترجمين العمانيين، يضيف المفرجي: أوافق الرأي حول أهمية الجائزة، وأن وقتها ربما حان خصوصا وأنني ألاحظ تخلي عدد من محترفي الترجمة عن هذا المجال ربما لعدم وجود حوافز ثقافية، فلا ريب أن الجائزة ستكون عامل تثبيت الكوادر، وإثراء التنافس، وصقل المواهب، وفي المحصلة فإن المكتبة العمانية هي الرابح الأكبر. ولكن للعلم تبنت مؤسسات مختلفة بند الترجمة في مسابقاتها في مراحل متفرقة خلال السنوات العشر الماضية أبرزها المنتدى الأدبي والنادي الثقافي وجامعة السلطان قابوس وجماعة اللغة الإنجليزية والترجمة، فضلا على جائزة السلطان قابوس.وهذه المسابقات كلها درجات في سلّم الصعود نحو الجائزة المؤملة. وعن مساهمة المترجمين العمانيين في إيجاد مساحة خاصة بهم إلى جانب وجود مساحات خاصة بالأدب والفن إجمالا يقول المترجم يعقوب المفرجي: برأيي يتجلى حضور المترجم العماني من خلال المنصات العلمية التي يطل منها على المشهد الثقافي، وأبرزها ندوات الترجمة التي فاقت 20 ندوة طوال 15سنة المنصرمة، وكان آخرها في سبتمبر 2018 في ملتقى المترجمين العمانيين الثالث؛ حيث عرض نحو 15 مترجما عمانيا أوراق عمل تخصصية بحضور قرابة 400 مترجم ومترجمة من داخل السلطنة.وكذلك من خلال جماعات الترجمة مثل جماعة اللغة الإنجليزية والترجمة بجامعة السلطان قابوس، وأسرة الترجمة (سابقا) بالنادي الثقافي، ومركز الندوة للترجمة الذي نديره شخصيا، ومختبر الترجمة ببيت الزبير، ومجموعات الترجمة الطلابية في جامعتي نزوى وصحار. ومن دلائل تفرد المترجم العماني بمساحته الثقافية الكتب التي يترجمونها سنويا، وتكشف إحصائيتنا عن وتيرة نشطة ومتزايدة في عدد الكتب التي ترجمها العمانيون بعد عام 2000. برأيي عموما واقع الترجمة إيجابي جدا وواعد ويبشر بخير قادم. مركز وطني للترجمة في إطار الترجمة أيضا ووجود مؤسسة رسمية راعية لها في السلطنة يؤكد المترجم أيمن العويسي أن مؤسسة الترجمة من القضايا المهمة بالنسبة للمترجم العماني، لأن وجود المظلة التي تجمع المترجمين ستكون بمثابة حافز لهم، وستوحد جهودهم المتفرقة هنا وهناك؛ ولقد بات إنشاء جمعية متخصصة في الترجمة تكون مدعومة من جهات رسمية أو تأسيس مركز وطني للترجمة من أهم ما يمكن أن يعزز حركة الترجمة في عمان؛ فهذه المظلة ستوفر التأهيل المناسب للمترجمين وستدعمهم في ترجمة الكتب وستمثل حلقة وصل بين بعضهم البعض. ويمكن للمتابع لحركة الترجمة في عمان أن يرى ظهور بعض المبادرات الترجمية المبشرة ومنها مبادرة مكتبة الندوة العامة بتأسيس مركز الندوة للترجمة ومبادرة بيت الزبير بتأسيس مختبر الترجمة، وجميع هذه المبادرات مبشرة وتشي بوجود اهتمام بهذا الحقل المعرفي المهم. وحول وجود جائزة سنوية متخصصة تواكب تطلعات المترجمين العمانيين يشير العويسي : من المعلوم أن التحفيز عنصر حيوي في الدفع بالإنسان نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، ومما لا شك فيه أن وجود جائزة متخصصة في الترجمة سيعمل على تحفيز المترجم وتشجيعه على الاهتمام أكثر بالإنتاج المترجم، ومن المؤسف حقا عدم وجود جائزة سنوية مخصصة للترجمة في عمان، بينما نجدها في مجالات أخرى أقل اهمية من الترجمة. وهناك تجارب خليجية رائدة في هذا الجانب ومنها جائزة الشيخ حمد للترجمة وجائزة الشيخ زايد للترجمة، وكانت هناك تجربة في السلطنة، في إدراج الترجمة ضمن مجالات جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب ونتمنى أن يتم استنساخ هذه التجربة في جائزة منفصلة تحمل اسم صاحب الجلالة السلطان قابوس ـ حفظه الله ورعاه ـ. وحول مساهمة المترجمين العمانيين في وقتنا الراهن في إيجاد مساحة خاصة بهم إلى جانب وجود مساحات خاصة بالشعر والرواية والقصة القصيرة وصناعة الأفلام يقول المترجم أيمن العويسي: هذا الأمر يقودنا إلى وجود مؤسسة داعمة للمترجمين، ففي ظل هذا الانعدام نرى المترجم العماني يبذل جهودا منفردة من أجل الدفع بحركة الترجمة في السلطنة؛ فنرى مترجمين يتواصلون مع دور النشر العربية لترجمة الكتب وإثراء المكتبة العربية ونذكر منهم أحمد المعيني والدكتور خالد البلوشي وحمد الغيثي وغيرهم الكثير، ونرى أيضا مترجمين يؤسسون مبادرات ترجمية مثل مركز الندوة للترجمة ومختبر بيت الزبير للترجمة وجماعة اللغة الإنجليزية والترجمة بجامعة السلطان قابوس. وفي الإطار ذاته وحول خصوصية الترجمة وعدم وجود مؤسسة رسمية راعية لها في السلطنة الوقت الراهن، يقول المترجم فهد السعيدي: إن الترجمة من الضروريات المرتبطة بتبادل الثقافات على مر العصور، وهي لا تتوقف لكنها تحتاج إلى تشجيع باستمرار حتى تصل إلى هدفها، والترجمة في السلطنة موجودة ولن تتوقف إلا أن تشجيعها وتحفيز المترجمين ووضعها في مكانها الصحيح في خريطة الاستثمار في المعرفة من الأشياء التي يجب أن لا يغفل عنه أصحاب القرار وصانعي الأحداث. أما فيما يتعلق بوجود جائزة سنوية متخصصة تواكب تطلعات المترجمين العمانيين فيشير المترجم فهد السعيدي: تكمن صعوبة وجود جائزة سنوية للترجمة في أن الترجمة ليست بابا معرفيا مستقلا بنفسه، فالترجمة أداة مهمة ترفد التخصصات المختلفة عن طريق نقل المعارف بين اللغات، فمثلا يصعب مقارنة ترجمة في مجال الفيزياء وترجمة في مجال الرياضيات، برغم أن الأهمية نفسها في الترجمة، لذا يجب أن لا تكون الجائزة بناء على تخصص معين، بل يجب أن تصمم الجائزة لتشجيع حركة الترجمة بشكل عام على حسب جهود المترجمين وكمية إنتاجاتهم.وعن مساهمة المترجمين العمانيين في إيجاد مساحة خاصة بهم إلى جانب وجود مساحات خاصة بالشعر والرواية والقصة القصيرة وصناعة يقول المترجم فهد السعيدي: هناك محاولات متعددة لإيجاد مساحة للترجمة كعلم مستقل، عن طريق الندوات حلقات العمل بالتعاون مع الأطراف ذات الصلة، إلا أن الترجمة في مجالات الأدب لا تزال في بداياتها في السلطنة، وما لم يكن هناك استثناءات تشجيعية من ناحية قوانين الملكية الفكرية المتعلقة بحقوق الترجمة إلى العربية، وكذلك برامج تشجيعية للمترجمين، فإن الوضع لن يتغير كثيرا. مبادرات واعدة في هذا الجانب وحول وجود مؤسسة رسمية راعية للترجمة في السلطنة، يقول المترجم بدر القصابي: هناك مبادرات واعدة من بعض المؤسسات مثل النادي الثقافي وغيرها من المؤسسات الحكومية والخاصة، علاوة على المبادرات الفردية، وهي مبادرات رغم قلتها إلا أنها تشكل فارقا نوعيا وتمهد لتعزيز هذا التوجه حتى في ظل غياب رعاية مركزية لهذه الجهود، والجيل الجديد من المترجمين قادم بقوة بمبادرات مشجعة ستعزز التوجه الترجمي، وستضع السلطنة كذلك في مكانة متقدمة في هذا المجال، ولا شك بأن وجود رعاية رسمية ستسرع من تبني الأفراد والمؤسسات الخاصة والاهلية للترجمة. أما فيما يتعلق بوجود جائزة سنوية متخصصة تواكب تطلعات المترجمين العمانيين فيقول المترجم بدر القصابي: حسب علمي توجد هناك بعض المؤسسات التي تقدم جوائز في مجال الترجمة إلى جانب المجالات الأدبية الأخرى، ومع ذلك فمن الطبيعي كلما زادت الحوافز المقدمة المترجمين سنرى بكل تأكيد زيادة كمية الإنتاج الترجمي، ومع ذلك فيما يتعلق بالترجمة الأدبية، كثير من المهتمين بهذا المجال يترجمون بدافع الشغف الشخصي.



إقرأ المزيد