الكاتبة الكويتية أمل الرندي تتحدث عن واقع الطفولة والتأسيس نحو القراءة
جريدة الوطن -

من خلال مبادرة”هيا نقرأ”و”ملتقى عبري الأول للطفولة”

مسقط ـ الوطن:
ضمن أعمال مبادرة (هيا نقرأ) بمحافظة مسقط، شاركت الكاتبة الكويتية أمل الرندي في لقاء حواري في مقر المبادرة بمول الأفنيوز، تحت عنوان”المبادرات القرائية عند الأطفال وأهميتها”، بحضور مجموعة من المثقفين العمانيين وكتّاب أدب الطفل.
وفي هذا اللقاء الحواري الذي أداره الكاتب السوري مهند العاقوص تحدثت الرندي في اللقاء عن طفولتها وبداياتها الأدبية، قائلة: “كنت في طفولتي أحب الاشتراك في أنشطة المدرسة، كالتمثيل والعزف على الاوكورديون والاكسيلفون، والاشتراك أيضاً في العمل الكشفي. كنت أحب الأنشطة كثيراً، وتابعت:”أول قصة كتبتها للأطفال كانت في المرحلة الجامعية، وكانت بمحض الصدفة، فلم أتوقع يوماً أن أكون كاتبة أدب طفل، رغم أني أحب الأدب بشكل عام واستمتع به كثيراً، كان عنوان القصة(الفيل صديقي)، وقد فتحت كتابتي لها نافذة أولى لي على هذا العالم الجميل. نشرت القصة في مجلة (نصف الدنيا) بالقاهرة، بعد أن اختيرت كأفضل نص من قبل أستاذي في الجامعة الدكتور يعقوب الشاروني عميد أدب الطفل في الوطن العربي”.
وفي إطار حديثها عن”مبادرة أصدقاء المكتبة”التي أسستها كرئيسة للجنة أدب الطفل (سابقاً) في رابطة الأدباء والكتاب الكويتيين، قالت: “عندما دخلت إلى عالم الطفل كنت أظن أن الأمر بسيط جداً، أكتب قصة وأرسلها وينتهي الأمر، لكن هذا العالم بدأ يتسع أمامي شيئاً فشيئاً، فقد شعرت بأن الرسوم التي تنشر مع القصة تعنيني وتهمني، وهي من مسؤوليتي أيضاً، ولا بد من أن أحاور الرسام لتستطيع ريشته أن تلتقط جوهر القصة، ثم بعد ذلك شعرت بضرورة الاهتمام بجاذبية شكل القصة في كتاب، فكان عليّ أن انتبه إلى شكل الغلاف ورسمه وإخراجه، وإلى نوعية الورق وما إلى ذلك من اهتمام بشؤون الطباعة والنشر”.ولم تتوقف الرندي عند هذا الحد، فقد شرحت أمام الحضور أهمية تحفيز الطفل على القراءة، فقالت:”مع تقدم التجربة رأيت أنه لا يكفي أن نؤلف ونطبع كتاب الطفل، إنما علينا أن نهتم بوصوله إلى الطفل، ونهتم أيضاً بتحفيز الطفل على القراءة، وهذان الأمران لا يستطيع الكاتب أن يقوم بهما منفرداً، إذ نحتاج إلى أنشطة ومبادرات، وهذا بدوره يحتاج إلى مؤسسات رسمية وخاصة، ويحتاج إلى تضافر جهود كل من له علاقة بأدب الطفل وحياة الطفل، وكل من يشعر بمسؤولية وطنية وإنسانية تجاه المستقبل.من هنا، لم أكتفِ بمهمة الكتابة، بل سعيت للمساهمة في أنشطة كثيرة لها علاقة بأدب الطفل، فلبيت دعوات كثيرة إلى المشاركة في مؤتمرات وندوات وحلقات عمل مع الأطفال، في الكويت ودول عربية أخرى.
كما قدمت الكاتبة الكويتية أمل الرندي وضمن أعمال”ملتقى عبري الأول للطفولة” حلقة عمل للأطفال حول كتابة القصة، كما التقت بمجموعة من المنظمات لهذا الملتقى في حوارات متنوعة حول تعزيز القراءة عند الأطفال واختيار القصص المناسبة لهم.



إقرأ المزيد