معرض يتبنى الطفولة بين القصة والمسرحية بمهرجان صلالة السياحي
جريدة الوطن -

صلالة ـ الوطن:
اختتم يوم أمس الأول بصلالة وضمن الأعمال الثقافية لمهرجان صلالة السياحي للعام 2019م ، المعرض التدريبي “الطفولة بين القصة والمسرحية” والمتمثل في الحلقة التدريبية وجلسات حوارية تخصصية، الذي تم تنفيذه بمبادرة شخصية من المدرّبتين والمتخصصتين في مجال الطفولة والناشئة الدكتورة وفاء الشامسية، وفاطمة الزعابية.
قد تبنّى المعرض مجموعة من الأهداف استهدفت فئة أولياء الأمور بشكل خاص، والأطفال بشكل عام، إضافة إلى مجموعة من الحلقات التي كانت مفتوحة لعموم الجمهور. هدف المعرض التدريبي إلى تسليط الضوء على أهمية أدب الطفل والناشئة في خلق جيلٍ واعٍ يُعتمد عليه في المستقبل، وتعريف الجمهور الزائر بأهمية الوعيين الثقافي والفني في المجتمع العماني للارتقاء بذائقة الطفل والناشئة رجالات المستقبل، والإسهام في تنشيط الحراك المسرحي من خلال ما تم تقديمه في الجلسات الأدبية والحلقات الفنية والتدريبية للجمهور.
ومن جهة أولياء الأمور فقد ركّز المعرض على التوعية بأهمية الكشف المبكر وكيفية علاج الملاحظات السلوكية من خلال المنزل واستعراض حالات ناجحة في مجال معالجة السلوك وتقويمه، واستخدام القصص وتمثيل الأدوار في تنمية اللغة التعبيرية للطفل. كما تمّ تقديم المسرح كوسيلة علاجيّة تستهدف الأطفال من ذوي صعوبات التعلّم، وتمكين أولياء الأمور من ممارسة الطرق العلاجية الفنية المرتبطة بالكتابة المسرحية، والتمثيل في معالجة السلوكيات السلبية للأبناء، حيث أشاد الزوار وأولياء الأمور بأهمية المعرض، وعمق ما يقدّم فيه من مادة علمية وحلقات تدريبية تعود بالنفع على المشاركين.
من جهتها قالت الدكتورة وفاء الشامسية: جاءت فكرة المعرض تتويجا للبرامج التدريبية التي تم تقديمها بالتعاون مع مؤسسة مجالس الأثير في السنوات الثلاث السابقة في محافظة ظفار، ولأن المجتمع المحلي في حاجة لمثل هذه الخدمات فقد ارتأينا أن نقيم معرضاً تدريبيا نقدم من خلاله مختلف الخدمات الفنية والتربوية والتوجيهية المعنية بالأسرة والطفل انطلاقا من أهمية بناء الطفل وإعداده للمستقبل. وفي سياق المعرض الذي يعتبر الأول من نوعه سواء على مستوى الفكرة أو الأهداف أضافت الشامسية قائلة: بناء على ما لمسناه من إقبال رائع على المعرض من قبل أولياء الأمور، أو الأطفال، أو المهتمين والزائرين من السلطنة وخارجها ممن زار المعرض، وشارك في جلساته العامة والخاصة؛ فإن هذه التجربة جعلتنا نقرر تكرارها في السنوات القادمة في نسخة مطوّرة تسهم في تحقيق الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا من خلال تبنينا لقضية إعداد الطفولة وجاهزيتها للمستقبل.
في الإطار ذاته قالت فاطمة الزعابية وهي مشرفة ومدربة في مجال صعوبات التعلم وتوجيه السلوك قائلة: إن الإقبال على الجلسات الحوارية كان فوق المتوقع؛ إذ قدمنا جلسات استشارية ودراسات حالات مختلفة لعدد من الأسر التي تعاني من حالات توحد، ونشاط زائد، وتشتت الانتباه، وضعف التركيز لدى أطفالها، إضافة إلى بعض حالات المشكلات السلوكية. تباينت الجلسات بين الجلسات الفردية، والجماعية لتطبيق التدريبات على الأطفال بحضور أولياء أمورهم.



إقرأ المزيد