راشد الغافري يبوح بأسرار وذكريات الطفولة والقرية في إصدارات أدبية متنوعة
جريدة الوطن -

عبري ـ من سعيد بن علي الغافري:
يعد الكاتب راشد بن سباع الغافري من كتاب القصة القصيرة الذين لديهم حضور أدبي بمحافظة الظاهرة فهو عضو في لجنة كتاب وأدباء محافظة الظاهرة، وصدرت له عدة عناوين قصصية وحكايات تُعنى بالطفولة والقرية والمكان وحب المغامرات، إلى جانب اسهاماته في كتاب المقالات والتي يشارك بها في وسائل التواصل الاجتماعي، ناهيك عن خططه المستقبلية في كتابة أعمال مسرحية عن الطفولة وجمالياتها. وبدأ راشد الغافري مشواره مع الكتابة من خلال (الوطن)، حيث نشر مجموعة من كتاباته ونصوصه القصصية في ملحقها الثقافي في مطلع الثمانينات، وهنا يشير الغافري إلى التشجيع الذي تلقاه من المؤسسة والمعبرة عن الدعم الكامل لوهبته وأيضا للأقلام المبدعة في كافة المجالات وهذا ما يعتز ويفتخر به.
وحول بداياته مع القصص والكتابات الاخرى يقول الغافري: بدات مشوار الكتابة في الثمانينات، وفي التسعينات بدأت في النشر ومع بداية الألفية الثانية اصدرت ثلاثة كتب أدبية، كما واصلت مسيرة كتابة المقال والقصة القصيرة وتواصلت في كتابتهما بصحف ومجلات مختلفة، وفي العام ٢٠١٧ صدر لي ثلاثة كتب، اثنان منها قصص تراثية للأطفال هي ” أبواب قريتنا ” و ” قصص عمانية للاطفال”، والكتاب الثالث قصة خيالية بعنوان ” جبل الطرائد ” وهي في مجال المغامرة.
وحول واقع النشر وتفاصيله يتابع الكاتب الغافري قائلا: أتامل أن يكون لي اصدارات جديدة في معرض الكتاب القادم حيث اسعى حاليا لطباعتها وهي الجزء الثاني من أبواب قريتنا وقصص عمانية بالإضافة إلى قصة أخرى من قصص الرعب والاثارة بعنوان” مذكرات من عالم خفي ” وكتاب “أعمدة ساخرة ” والذي هو عبارة عن مقالات تسلط الضوء على قضايا مجتمعية بطريقة ساخرة، كما أسعى مستقبلا لان أكون أكثر تخصصا في الكتابة للأطفال وأيضا في قصص الخيال. وفي شأن الإنتشار يشير الغافري إلى أنه يتمنى أن تجد هذه قصصه طريقها في الاصدار المرئي سواء تصميمها بطريقة الرسوم المتحركة أو من خلال تمثيلها من قبل فناني السلطنة في أفلام فنية خصوصا قصص الأطفال التراثية والتي تعطي الكثير من القيم والمعاني وتسلط الضوء على الحياة المجتمعية العمانية القديمة بتفاصيل عدة.
وقال راشد الغافري: شاركت خلال الأعوام الماضية في عدد من المسابقات والأمسيات الثقافية وكان آخر المشاركات في ملتقى صلالة الشعري الأول هذا العام حيث قدمت عدة قصائد وطنية بين كوكبة من شعراء السلطنة والمهتمين بالثقافة، وما نرجوه في محافظة الظاهرة ان يكون هناك صرح تقافي يلتقي فيه الكتاب والأدباء والمثقفون ويكون راعيا ومحفزا للمواهب الشابة في مختلف المجالات الأدبية والفنية والإعلامية حيث تزخر المحافظة بالعديد من المواهب من مختلف الأعمار والتي هي بحاجة ماسة لصرح ثقافي يجمعها ويوجهها ويهتم بنشر إنتاجها.



إقرأ المزيد