محمد الرزيقي: التصوير لامس حياتي وأراني جمال العالم
جريدة الوطن -

يرى أن التنوع الجغرافي والثقافي للسلطنة محفز على الإبداع
كتب خميس الصلتي:
يقدم المصور العماني محمد بن خميس الرزيقي رؤيته الفنية من خلال حضور فوتوغرافي مغاير، فهو إلى جانب احترافه لواقع التصوير يعمل على إيجاد مساحة خاصة له حيث تواصله المباشر مع الحيثيات المحفزة للصورة في السهل والوادي والبحر والصحراء، والجبال وشغفه باكتشاف أنماطها المتعددة، فالتنوع الجغرافي والثقافي للسلطنة أمر محفز لهذا الأمر.
عن علاقته بالصورة الفوتوغرافية وواقعه الفني والمحفز الرئيس لاستمرار هذه العلاقة يقول محمد الرزيقي: التصوير الفوتوغرافي هو الفن الذي لامس حياتي اليومية فقد أصبحت أشعر حين تمر من حولي لحظة دون أن أصورها بأنها فلتت مني وكأنها لم تكن، فالتصوير هو إيقاف لحظه من الزمن ليبقى لنا ذكرى وصورة تعبر لنا عن تلك اللحظة، جميع الصور الفوتوغرافيه التي يلتقطها المصور له فيها ذكرى ولحظات جميله أثناء تصويره لها، ولكل صورة قصةً وحدث، والتصوير هو الذي من خلاله شاهدنا العالم وتفاصيل كثيرة من الحياة، واستمراري في علاقتي مع التصوير هو بسبب شغفي وحبي لهذه الهواية والدافع الحقيقي الأشخاص الذين هم من حولي عائلتي وأصدقائي وحبي لبلدي الغالي عمان الذي يضم الكثير من المقومات الطبيعية التي ترغم الهاوي على التقاطها وتوثيقها والترويج للأماكن جماليا.
المتتبع لأعمال المصور محمد الرزيقي الفنية يجد التنوع في ماهيتها، وهنا يشير الرزيقي إلى تأثير أنماط الجغرافيا على واقع الصورة لديه فيقول : التنوع في التقاطي للصور يعود لتنوع الثقافات واختلاف التضاريس الموجودة في السلطنة فكل محور من محاور التصوير له جمالية مختلفة عن المحور الثاني، كما أن أنماط الجغرافيا لها دور كبير في جمالية الصورة فتجد في عُمان أنماطا مختلفة حيث البحر والجبال والأودية والصحاري، وغيرها من المقومات.
وكونه عضوا في فريق صور للتصوير الضوئي، يقرّبنا محمد من هذه المجموعة قائلا: لدينا أعضاء مبدعون ولديهم مشاركات وإنجازات محلية ودولية فالتواصل دائم بيننا وذلك عبر منصات التواصل الإجتماعي وعمل تجمعات ورحلات مستمرة لأعضاء الفريق، وبلاشك فإن انضمامي للفريق عمق المعرفة الفنية وذلك بتبادل المعلومات والخبرات بين أعضاء الفريق وإقامة حلقات العمل الفنية والمحاضرات.
يضيف المرزوقي: في كل مجال هناك صعوبات وتحديات تمر على المصور منها حضوره في تصوير الفعاليات أمام الكم الهائل من الحضور، في البداية كان هناك شيء من القلق ولكن عندما أرى نتائج التصوير وإعجاب الكثيرين يزيد لدي الحماس والتحدي لكي أخرج بمجموعة صور جديدة، وأنا سعيد بكوني في عالم التصوير الذي أصبح جزءاً من حياتي اليومية، وكل موهوب يجب أن يستمر في الإبداع والتعلم وممارسة هوايته وصقلها لتجعله شخصاً فخوراً بنفسه وبأعماله التي يقوم بها.. ورسالتي للذين لا يدركون أهمية التصوير أقول لهم ” لولا وجود المصور .. لما رأينا جمال العالم”.



إقرأ المزيد