المصورة غنية المجرفية تسخر”الماكرو” لالتقاط نوادر الحشرات
جريدة الوطن -

شاركت في معرض أكسبوجر الدولي ثلاث مرات على التوالي
متابعة ـ خالد بن خليفة السيابي :
لعدسة المصورة العمانية غنية بنت سالم المجرفية حضور مكثف ونشط في الميادين الفوتوغرافية المنتشرة في ربوع السلطنة، ولها بصمات فنية على الصعيدين العربي والعالمي، وأصبحت اليوم من المصورات التي تملك سجلا حافلا ورصيدا من الإنجازات، في عالم الضوء والعدسة.
“المجرفية” تخصص تصوير “ماكرو حشرات” وقد شاركت داخليا وخارجيا في مجموعة من المعارض داخل السلطنة وخارجها، وحصدت العديد من الجوائز التي كان آخرها جائزة حمدان بن محمد آل مكتوم الشهرية “هيبا” عن محور “الزهور”.
وفي هذا الإطار تقول المصورة غنية المجرفية لتقربنا أكثر من مسيرتها في عالم الصورة وعن “الماكرو” بشكل خاص: الصورة بالنسبة لي موطن مليء بالجمال والمتعة والسعادة، أترجم من خلالها الفكرة والشعور والإحساس، لأقدم مشاعري ووجداني للعالم الخارجي، ولكل صورة التقطها أعتبرها حكاية أو رواية أرويها على هيئة صورة، وكما هو معروف الصورة أبلغ من الكلام وأنا بطبيعتي قليلة الكلام، وبعض الصمت هو الذي يدفعني لاقتناص عدد كبير من الصور المتنوعة.
وتضيف “المجرفية” : قصتي مع عالم “الماكرو” قصة قديمة هي ليست وليدة اليوم.
في بدايتي الفنية كانت عدستي تصور كل ما هو جميل أمامها دون تصنيف، ولكن مع مرور الوقت وجدت نفسي أكثر قرباً في التصوير المُقرب، وهو “تصوير الأشياء القريبة مع إظهار تفاصيلها الدقيقة”، وكان أجمل ما شدني في عالم الماكرو، هو “تصوير الحشرات” وإظهار تفاصيلها الدقيقة جداً، التي لا تُرى بالعين المجردة، وخلال تصويري استمتع بالتفاصيل والألوان الربانية الجميلة التي تمتاز بها الحشرات، ومع تقدم عمري الفني أصبحت لدي مشاركات في معارض محلية في السلطنة ومنها: “معرض الحياة الفطرية”، “معرض المصورات العمانيات”،”المعرض السنوي”، وشاركت أيضا في مسابقة سكوير وحصلت على الميدالية الذهبية في محور الأحادي المفتوح ووسام الشرفية في محور الملون المفتوح، وجميع هذه المعارض والمسابقات نظمتها “الجمعية العُمانية للتصوير الضوئي”، أما على الصعيد العربي كانت لي ثلاث مشاركات في معرض “أكسبوجر الدولي” لثلاث سنوات على التوالي، وتشرفت بتوقيع سمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة على صفحة عملي في كتاب 102 قصة بالأحمر 2017، وعربياً أيضاً شاركت في مسابقة “آڤان الدولية للتصوير الفوتوغرافي” وحصلت على الميدالية البرونزية في محور البورتريه ووسام الشرفية في محور الطبيعة، وكان آخر إنجازاتي العربية حصولي على جائزة حمدان بن محمد آل مكتوم الشهرية (هيبا) محور الزهور، أما على المستوى العالمي حصلت على عدة جوائز دولية في مسابقات نظمها الإتحاد الدولي للتصوير الضوئي “الفياب”.
واختتمت المصورة غنية المجرفية حديثها بالقول ان المصور الناجح ليس فقط من يتمكن من استخدام آلة التصوير يدويا وأنما يتطلب منه أن يعيش اللحظة بجوارحه لإنجاح العمل ولكسب المتلقي الذي أصبح اليوم يملك ذائقة ثقافية كبيرة.

..



إقرأ المزيد