“التنمية الاجتماعية” تشارك بـ “العمّال” في المهرجان المسرحي لذوي الإعاقة بالكويت
جريدة الوطن -

يبدأ غدا ويستمر حتى التاسع من الشهر الجاري
تشارك السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية في المهرجان المسرحي الخامس للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي ينطلق في العاصمة الكويتية الكويت غداً الثلاثاء ويستمر حتى التاسع من الشهر الجاري، حيث تشارك السلطنة بالعرض المسرحي ” العمّال” للمخرج جلال عبدالكريم اللواتي. يترأس وفد السلطنة المشارك حمود بن مرداد الشبيبي المدير العام المساعد بمديرية الأشخاص ذوي الإعاقة بالوزارة، وعضوية الطاقم المسرحي من ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والجسدية ومتلازمة داون والطاقم الإداري والفني.
وأوضح جلال بن عبد الكريم اللواتي مخرج ومؤلف مسرحية ” العمّال ” بأن العمل المسرحي مع الأشخاص ذوي الإعاقة يعد التجربة الثانية له، حيث إن مشاركته الأولى في المهرجان المسرحي الرابع الذي استضافته السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية في عام 2015م، وتعمل هذه المشاركة على تقديم عمل فني متكامل يمتع الجمهور أينما كان، حيث إن هذا العرض سيقدم في فعاليات أخرى محلية وخارجية، كما أن مشاركة ذوي الإعاقة في هذه الأعمال تمنحهم الثقة بالنفس وتظهر قدراتهم وإمكانياتهم التي من خلالها يتحقق ويتعزز دمجهم الاجتماعي، كما توجه بالشكر إلى وزارة التنمية الاجتماعية على دعمها المستمر وتوفير المكان الملائم لعقد اللقاءات وإجراء البروفات التدريبية التي بدأت منذ فترة طويلة لإتقان هذا العرض الذي يقدم من خلاله الأشخاص ذوو الإعاقة القضايا التي يتعرض لها مختلف العمّال.
ويهدف المهرجان المسرحي للأشخاص ذوي الإعاقة منذ انطلاقة نسخته الأولى في العاصة القطرية الدوحة في عام 2008م إلى غرس الثقة وتنميتها لدى الأشخاص ذوي الإعاقة لإظهار قدراتهم ومواهبهم، والعمل على صقلها من خلال التدريب وتراكم الخبرات لديهم، وتنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقات في دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لديهم للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحياً، وتنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وأن اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم، والمساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي لهم من خلال الفنون وبخاصة الفن المسرحي، إلى جانب تعزيز الاتجاهات والمواقف الإيجابية وتغيير الصور السلبية السائدة تجاههم.



إقرأ المزيد