2220 مشاركة في الدورة السادسة لجائزة كتارا للرواية العربية
جريدة الوطن -

تعلن نتائجها في اليوم العالمي للرواية 13 اكتوبر المقبل
الدوحة ـ “الوطن” :
بلغت عدد المشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها السادسة 2220 مشاركة مسجلة زيادة غير مسبوقة عن الدورات السابقة على مستوى الفئات والجغرافيا، بحسب ما أعلنت عنه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالدوحة أمس، حيث بلغ عدد الروايات المنشورة المشاركة في هذه الدورة 930 رواية نُشرت في العام 2019، وبلغ عدد الروايات غير المنشورة 1005 مشاركة، و75 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، و195 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، إضافة الى 15 رواية قطرية منشورة في الفئة الخامسة.
وعلى المستوى الجغرافي، جاءت مصر والسودان في صدارة الدول العربية من حيث العدد بـ986 مشاركة، تليها دول المغرب العربي بـ565، ثم بلاد الشام والعراق بـ533 مشاركة، وسجلت دول الخليج العربي مشاركة بـ124، فيما سُجلت 12 مشاركة من دول غير عربية.
وأكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي أن المشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية في زيادة مستمرة دورة تلو أخرى، وأعلن أنّ الزيادة التي عرفتها الدورة السادسة على مستوى عدد المشاركات مقارنة بـعدد المشاركات في الدورة السابقة التي شهدت 1850 مشاركة، تعكس أهمية وريادة جائزة كتارا للرواية العربية وحضورها الحقيقي في مشهد الإبداع العربي، وتبرز حجم التفاعل الكبير للروائيين والنقاد مع فئات هذه الجائزة، التي أصبحت بالفعل محطة جديدة في عالم الرواية العربية، وملتقى أدبيا يعزز مركز الرواية على مستوى الإبداع والدراسة والنشر.
وأفاد مدير عام (كتارا) أن نتائج الدورة السادسة ستعلن في 13 أكتوبر 2020، توازياً مع اليوم العالمي للرواية الذي تمّ اعتماده في الدورة العشرين لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي.
من جانبه قال خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، إن تزايد نسبة المشاركات في كل دورة، يجسد التوسع الكبير، الذي تشهده الجائزة على مستوى الوطن العربي والمكانة المرموقة التي أصبحت تحتلها، كما تمثل القيمة الأدبية والمعرفية التي تحظى بها الجائزة من قبل النقاد والروائيين ودور النشر، حيث أن جائزة كتارا للرواية العربية هي “جائزة كل العرب”.
وأشار المشرف العام على الجائزة في هذا السياق، إلى أن زيادة عدد المشاركات في هذه الدورة، جعلت لجنة الجائزة تكلف عددا اضافيا من أعضاء لجان التحكيم، وتبدأ فرز المشاركات بالتوازي مع استقبالها، لتفادي التأخر في الإعلان عن النتائج.
وأضاف “السيد” أن تميز جائزة كتارا للرواية العربية في المجالات التي تمت إضافتها في الدورات الماضية، يساهم في إثراء المكتبة العربية خاصة في فئة روايات الفتيان والدراسات النقدية، موضحا أن إضافة الفئة الخامسة الخاصة بالروايات القطرية المنشورة تأتي بهدف تعزيز حضور الرواية القطرية في المشهد الأدبي المحلي والعربي وتشجيع الروائيين القطريين على مزيد من الإبداع في هذا الجنس الأدبي، الذي أصبح اليوم ديوانا للعرب وشهد في الآونة الأخيرة زخماً كبيراً على مستوى الإنتاج، حيث أقبل عدد من الشابات والشباب القطري على كتابة الرواية، مما انعكس إيجاباً على حركة النشر وتدفق الإصدارات.
وإضافة إلى جوائزها المالية تتم ترجمة كل من الروايات الخمسة المنشورة الفائزة والرواية القطرية المنشورة الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، كما تتم طباعة ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة والدراسات غير المنشورة وروايات الفتيان غير المنشورة الفائزة.
وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن استراتيجية المؤسسة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع المبدعين العرب من مختلف أرجاء الوطن العربي، تعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام جميع المبدعين لإنتاج متميز، وتسعى المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، من خلال جائزة كتارا للرواية العربية، لتكون منصة إبداعية في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائما لتعزيز الإبداع الروائي العربي والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة.



إقرأ المزيد