“التراث والثقافة” تحتفل باليوم العالمي للمتاحف تحت عنوان “المتاحف من أجل المساواة: التنوع والإدماج”
جريدة الوطن -

مسقط ـ الوطن: تحتفل وزارة التراث والثقافة ممثلة بالمديرية العامة للمتاحف واللجنة الوطنية للمتاحف بـ “باليوم العالمي للمتاحف” الذي تحتفي به دول العالم في 18 مايو من كل عام، ويحمل شعار هذا العام 2020م: “متاحف من أجل المساواة التنوع والإدماج”.
ويقوم المجلس الدولي للمتاحف بتنسيق هذا الحدث، الذي يُبرز دائمًا موضوعًا يستمر في التغير كل عام في قلب اهتمامات مجتمع المتاحف الدولي. وتحتفل المديرية العامة للمتاحف واللجنة الوطنية للمتاحف “رقميا” مثل سائر دول العالم في ظل هذه الظروف بسبب جائحة كورونا (كوفيد -19) على كافة مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة، حيث خُصصت بطاقات تثقيفية وترويجية بتصميم مبتكر يحمل شعار الاحتفال في هذا العام وأدرجت فيه تعريفات مختصرة عن المتاحف الحكومية، بالإضافة إلى المتاحف وبيوت التراث الخاصة، وتعريفٌ بالمجلس الدولي للمتاحف. كما تشجع المديرية الجمهور والطلبة على الاطلاع على الفيديو الافتراضي لمتحف التاريخ الطبيعي للاستمتاع بمشاهدة قاعاته بالإضافة الى قاعة الحوت.

بيان المجلس الدولي
في كل عام، يبتكر المجلس الدولي للمتاحف ICOM ملصقا لليوم العالمي للمتاحف، بالإضافة إلى لافتة الموقع الالكتروني الخاص بالـــ ICOM المرتبطة بموضوع العام، مما يتيح للمتاحف المشاركة في توضيح الموضوع وجذب الزوار بتصميم جذاب. تحت عنوان “المتاحف من أجل المساواة: التنوع والادماج”، يهدف يوم المتحف العالمي 2020 م إلى أن يصبح نقطة تجمع للاحتفاء بتنوع وجهات النظر التي تشكل مجتمعات المتاحف وأفرادها، واستخدام أفضل الأدوات للتغلب على التحيز فيما يعرض والقصص التي تُروى. إن إمكانات المتاحف لخلق تجارب ذات معنى للشعوب من جميع الأصول والخلفيات يُعد أمرا أساسيا لقيمتها الاجتماعية. وكمساهمة في التغيير، بصفتها مؤسسات موثوق بها، فليس هناك وقت مثل الآن لتقوم المتاحف بتوضيح أهميتها من خلال الانخراط بشكل بناء في الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي للمجتمع الحديث.
إن تحديات الإدماج والتنوع وصعوبة التنقل هي القضايا الاجتماعية في البيئات المستقطبة بشكل متزايد، على الرغم من أنها ليست فريدة من نوعها للمتاحف والمؤسسات الثقافية، إلا أنها قضايا مهمة، نظرًا للاعتبار العالي الذي أولاه المجتمع للمتاحف. لقد حفَّز التوقع العام المتزايد للتغيير الاجتماعي الحديث حول إمكانات المتاحف الموجَّهة لصالح المجتمع والتي تظهر على شكل معارض ومؤتمرات، وعروض وبرامج تعليمية ومبادرات. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به للتغلب على ما يمكن أن يخلق تفاوتا داخل المتاحف، وبين المتاحف وزوارها.
وفي هذا الإطار صرّحت رحمة بنت قاسم الفارسية المديرة العامة للمتاحف بوزارة التراث والثقافة رئيسة اللجنة الوطنية للمتاحف قائلة: “تلعب المتاحف في كل دول العالم دورا حيويا في المجتمع إذ تعد نوافذ يطل منها الزوار على التراث الثقافي للبلد وانجازاته الحضارية ويستقبل الباحثين والمهتمين والطلاب من كافة الجهات، فضلا عن تنظيم الفعاليات والبرامج والأنشطة المختلفة مثل إقامة أو استضافة المعارض المؤقتة، إذ لم تعد المتاحف مساحات للعرض الكلاسيكي، حيث غيرت الابتكارات في التكنولوجيا وسلوكيات وسائل التواصل الاجتماعي توقعات الزائرين لرحلتهم المتحفية حيث نجدهم اليوم يرغبون في التواصل مع المتحف بشكل أكبر، وتشكيل مجتمع مرتبط بشكل فريد في العالم الرقمي وهو أمر لم يكن ممكنًا قبل انتشار مشاركة وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات التمكينية الأخرى”. في هذا العام 2020 م، سيركز اليوم العالمي للمتاحف على الحد من أوجه عدم المساواة: بحلول عام 2030م، وتمكين وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للجميع، بصرف النظر عن العمر أو الجنس أو الإعاقة، العرق أو الأصل أو الدين أو الوضع الاقتصادي أو غير ذلك، بالإضافة إلى المساواة بين الجنسين حيث وضع حد لجميع أشكال التمييز ضد جميع النساء والفتيات في كل مكان.



إقرأ المزيد